ابتكار حقيبة ظهر ذكية تمكنك من الهروب من الكوارث

يتراوح سعرها بين 750 و850 دولارًا

ابتكار حقيبة ظهر ذكية تمكنك من الهروب من الكوارث
TT

ابتكار حقيبة ظهر ذكية تمكنك من الهروب من الكوارث

ابتكار حقيبة ظهر ذكية تمكنك من الهروب من الكوارث

رغم استحالة التكهن بالمواقف الطارئة فإن التخطيط المسبق لها ممكن.. هذا ما يقوله مبتكرو جهاز شخصي يشبه حقيبة الظهر يمكن أن ينقذ حياتك، ويوفر لك مخرجا من مبان شاهقة الارتفاع في حالة وقوع كارثة.
ويقول يواف بريس نائب رئيس شركة «سكاي سيفار» إن «الجهاز الذي تنتجه شركته سهل الاستخدام، ويوفر في التو طريقا سريعا للهروب».
ويشرح بريس طريقة استخدام الجهاز قائلا: «حقيبة ظهر تضعها على ظهرك، وحين تضغط على رقم اثنين تتجه إلى حائط به خطاف مثبت مسبقا، وبعد أن تعلق به حقيبة الظهر التي ترتديها تضغط على الرقم 3 فتخرج من النافذة، وبعدها يقوم جهاز سكاي سيفار بالباقي».
وصرح بريس أنه تم تطوير حقيبة الظهر هذه بعد الهجمات التي تعرض لها برجا مركز التجارة العالمي بطائرات ركاب مخطوفة في 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001 في إطار توفير استراتيجية سريعة وسهلة للخروج والفرار.
وتوفر الشركة هذا المنتج بأبعاد مختلفة على أن يكون أقصى ارتفاع للمبنى 79 مترا من النافذة إلى الأرض.
ويستطرد بريس قائلا: «يجب ألا يستغرق خروجك من النافذة أكثر من 15 ثانية».
ويتراوح سعر الجهاز ما بين 750 و850 دولارا، ويباع على موقع «أمازون» الإلكتروني.
وتعد الشركة المنتجة بتوفير نسخة تناسب الأطفال والحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط قريبا.



«مهرجان عيد الحب» يكسر هدوء نويبع المصرية

فريق «مسار إجباري» يحيي حفل عيد الحب (فيسبوك)
فريق «مسار إجباري» يحيي حفل عيد الحب (فيسبوك)
TT

«مهرجان عيد الحب» يكسر هدوء نويبع المصرية

فريق «مسار إجباري» يحيي حفل عيد الحب (فيسبوك)
فريق «مسار إجباري» يحيي حفل عيد الحب (فيسبوك)

كسر مهرجان «عيد الحب» الذي أُقيم على مدى 3 أيام بمدينة نويبع المصرية بمحافظة جنوب سيناء، هدوء المدينة التي اشتهرت بسياحة الاستجمام، وشهدت الحفلة الأولى التي أحياها فريق «مسار إجباري» حضوراً جماهيرياً لافتاً من المصريين والأجانب.

وقدَّم فريق «مسار إجباري» مجموعةً من أغانيه الشهيرة، وسط صخب شبابي وزحام جماهيري، ومن بينها أغاني «زيك أنا»، و«نهاية الحكاوي»، و«تقع وتقوم»، و«ريتك معايا»، و«رغم المسافة»، وغيرها وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية. ويتكوَّن الفريق الشبابي المصري من عازف الغيتار ومطرب الفريق هاني الدقاق، وأيمن مسعود (عازف أورغ)، ومحمود صيام (عازف غيتار)، وأحمد حافظ (باص)، وتامر عطا الله (درامز).

ويشارك في مهرجان «عيد الحب» في مدينة نويبع فرق موسيقية ومطربون عدة؛ لدعم تنشيط السياحة، من بينهم فريقا «واما»، و«ديسكو مصر» والمطربة اللبنانية لولا جفان، ومن المقرر أن يختتم المهرجان فعالياته بحفل لفريق «أوتوستراد».

ويرى الناقد الموسيقي المصري، محمود فوزي السيد، أن «هذا المهرجان يؤكد على أهمية إقامة أنشطة فنية خارج مركزية العاصمة، القاهرة، ويطمح لتنشيط السياحة في الأماكن البعيدة الهادئة»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «من المعروف أن مدينة نويبع تتمتع بطبيعة ساحرة، ولا شك أن إقامة مهرجان فني بها في عيد الحب سيسهم في الترويج السياحي لها، كما أن اختيار فرق مثل (مسار إجباري) الذي يعدُّ من أنجح الفرق الموسيقية في الفترة الأخيرة، يمكن أن يشجِّع الفرق الأخرى والمطربين الآخرين على التوجه للمدن المشابهة، مثل طابا ودهب وغيرهما؛ لإحياء حفلات في هذا الإطار».

حفل فريق «مسار إجباري» في نويبع (فيسبوك)

وتشتهر مدينة نويبع التي تقع على خليج العقبة باجتذابها أنماطاً سياحية ذات طبيعة خاصة من هواة الهدوء والاستجمام، فالمدينة التي تقع على مساحة 5 آلاف و97 كيلومتراً مربعاً، أصبحت وجهةً سياحيةً لراغبي الهدوء والاسترخاء والاستجمام بعيداً عن الأماكن السياحية الصاخبة، حيث الاستمتاع بالشواطئ الرملية، والتعامل مع البيئة الشعبية ذات الجذور الأصيلة في الخيام البدوية.

ويرى الخبير السياحي المصري، محمد كارم، أن هذا المهرجان ليس مجرد فعالية فنية، ولكنه رسالة سياحية مهمة جداً.

وأضاف لـ«الشرق الوسط»: «نويبع مرتبطة في أذهان الجمهور بالهدوء والتأمل في الطبيعة، فحين يرتادها جمهور واسع وشريحة شبابية من المصريين والأجانب لحضور هذا المهرجان، يصبح الأمر وكأنه إعادة تعريف المدينة بشكل جديد، دون إفساد هويتها، وفق نهج التنوع في المنتج السياحي».

وتخلق هذه المهرجانات فرصاً للسفر والسياحة بالمدينة، وفق كارم، الذي يوضح أن «مَن يحضر الحفل قد يقرِّر الإقامة في المدينة لأيام؛ مما يزيد نسبة الإشغالات في الفنادق وكثير من الأماكن المرتبة بالقطاع السياحي».

ويتابع: «تستهدف هذه المهرجانات شريحةً من الشباب ومَن يحبون السفر والتجارب المختلفة؛ مما يؤدي إلى تغيير الصورة الذهنية للمدينة القائمة على فكرة الاستجمام والاسترخاء، فيتم تقديم تجربة مختلفة لزوراها، مما يدعم السياحة الداخلية أولاً، ويعزِّز الثقة في المقصد السياحي والترويج العالمي للمكان، لكن يجب ربط الحدث بالخريطة السياحية، فسياحة المهرجانات ليست رفاهيةً، ولكنها أداة تسويق سياحي ذكية جداً، ولو تكرَّرت بشكل دوري يمكنها أن تخلق موسماً سياحياً جديداً في هذه المدينة».


ما جوهر الحب... وكيف نحافظ عليه؟

الالتزام والتقارب عادة ما يصبحان جزءاً أساسياً من العلاقة الزوجية (بكسباي)
الالتزام والتقارب عادة ما يصبحان جزءاً أساسياً من العلاقة الزوجية (بكسباي)
TT

ما جوهر الحب... وكيف نحافظ عليه؟

الالتزام والتقارب عادة ما يصبحان جزءاً أساسياً من العلاقة الزوجية (بكسباي)
الالتزام والتقارب عادة ما يصبحان جزءاً أساسياً من العلاقة الزوجية (بكسباي)

يطل علينا اليوم (السبت)، 14 فبراير (شباط)، عيد الحب. ومع تكرار هذه المناسبة من كل عام، تُطرح العديد من الأسئلة عن جوهر الحب، وما طبيعته تحديداً؟ وما الذي يتطلبه الأمر حقاً لكي يستمر الحب ويدوم؟

قال البروفسور ليف إدوارد أوتيسن كينير، من قسم علم النفس في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU): «الحب أشبه بكرسي ثلاثي الأرجل. إنه مزيج من ثلاث قوائم هي الشغف والتقارب والالتزام».

وأضاف في بيان: «لا يمكن لكرسي ثلاثي الأرجل أن يستقر إذا فُقدت إحدى أرجله، فهو يحتاج إليها جميعها. لكن ركائز الحب الثلاثة مهمة بطرق مختلفة».

غالباً ما يبدأ الحب بالشغف. يقول كينير: «الشغف ضروري للغاية في البداية». في المرحلة الأولى من العلاقة، عندما نحاول التعرف على بعضنا بشكل أفضل، غالباً ما يكون الشغف هو العامل الأهم. قد يكون الزوجان مفتونين ببعضهما.

يلتقط الناس بالونات هوائية تتساقط في مركز تجاري بموسكو يوم عيد الحب (أ.ب)

لكن الشغف ليس كل شيء. يُصبح بعض الناس مُدمنين تقريباً على الوقوع في الحب. فهم يرغبون أولاً وقبل كل شيء في النشوة الأولى. يُعرف هؤلاء الأشخاص باسم «المُغرمين عاطفياً»، وهم يقعون في الحب بسهولة وبشكل متكرر، وقد يُغرمون بالانجذاب نفسه. يقول كينير: «غالباً ما لا تُعدّ علاقة المُغرمين عاطفياً بداية جيدة لعلاقة طويلة الأمد».

كما قد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للاختلاف وأحياناً للخيانة في وقت لاحق، وتُعدّ الخيانة الزوجية من أكثر الأسباب شيوعاً لانفصال الأزواج. ومن هنا فإن الركائز الأخرى تصبح أكثر أهمية، يقول كينير: «في العلاقات الطويلة الأمد، تُصبح الركائز الأخرى أكثر أهمية بكثير». ويضيف: «العلاقة تتغير. يخبو الشغف، وتطغى الالتزامات وتزيد أهمية التقارب»، موضحاً أن هذا لا يعني أن الشغف غير مهم.

يقول كينير: «لا يزال الشغف مهماً للحفاظ على الحب وبخاصة العلاقة الحميمية. وإذا وصل الشغف إلى حدّ التجمد، فهذا يعني شيئاً ما».

فالعلاقة الخالية تماماً من الشغف قد تنتهي سريعاً. لكن الالتزام والتقارب عادةً ما يصبحان جزءاً أساسياً من العلاقة. يقول كينير: «كلما زادت الالتزامات المشتركة، زاد تماسك الطرفين».

تعكس الالتزامات جانباً أكثر واقعية من مجرد الإعجاب الأولي في العلاقة. وهنا تتحول العلاقة إلى شيء آخر. فالأطفال المشتركون، والعيش في منزل واحد، وما شابه، تصبح عوامل بالغة الأهمية لاستمرار العلاقة.

يتزلج الناس على حلبة تزلج مزينة بالقلوب احتفالاً بعيد الحب في سانت بطرسبرغ (رويترز)

يشير كينير إلى دراستين واسعتي النطاق، فحص فيهما الباحثون ظروفاً في 45 دولة مختلفة. وبحثوا في العوامل التي تجعل الناس متماسكين، وما هو مشترك ومختلف بين الثقافات. لكن العامل نفسه يتكرر مراراً وتكراراً. وهنا تبرز أهمية التقارب بين الأفراد.

أهمية التقارب

بعض من الأزواج قد لا ينجبون أطفالاً، لكنهم يظلون معاً لأنهم يستمتعون بصحبة بعضهم بعضاً. فالتقارب مهم جداً بالنسبة لهم. وبالطبع، ينطبق هذا أيضاً على من لديهم أطفال.

«هناك الكثير من الأمور المهمة في العلاقة. نتحدث عن الاستقرار والصداقة والتواصل. ويمكننا إضافة التقارب والتعاون والصداقة الحميمة»، كما يقول كينير.

فماذا سيحدث عندما يتم سداد معظم ديون المنزل المشتركة وينتقل الأبناء للعيش في بيوتهم في المستقبل؟ مع تغير الالتزامات، يصبح التقارب بين الزوجين بالغ الأهمية.

«إذا كانت العلاقة مبنية على الأبناء، فسيتعين على العديد من الأزواج إيجاد أنشطة إضافية لقضاء وقتهم فيها»، كما يقول كينير.

بائعون باكستانيون يبيعون الزهور في إسلام آباد، باكستان (إ.ب.أ)

ثم يصبح من المهم وجود اهتمامات مشتركة، مثل السفر، أو حس الفكاهة نفسه، أو الحب المشترك للموسيقى مثلاً، أو غيرها من الهويات المشتركة. تلعب الاختلافات الفردية دوراً كبيراً. فبعض الناس يرغبون في قدر كبير من الاستقلالية والحرية، وهذا قد ينجح، بينما يرغب آخرون في فعل كل شيء مع شريكهم. لكن الكثير يرتبط بمدى تقارب الزوجين.

يختتم كينير: «إذا كنتما صديقين حميمين، فمن الصعب جداً الانفصال».


مجدي أحمد علي: «الرقابة» لا تمنح الحرية المطلوبة للإبداع

المخرج المصري مجدي أحمد علي (حسابه على «فيسبوك»)
المخرج المصري مجدي أحمد علي (حسابه على «فيسبوك»)
TT

مجدي أحمد علي: «الرقابة» لا تمنح الحرية المطلوبة للإبداع

المخرج المصري مجدي أحمد علي (حسابه على «فيسبوك»)
المخرج المصري مجدي أحمد علي (حسابه على «فيسبوك»)

أعرب المخرج المصري مجدي أحمد علي عن أسفه لعدم تحمس المنتجين المصريين للتعاون معه في أعمال فنية، مؤكداً أن لديه عشرات الأعمال التي تنتظر التصوير، أبرزها فيلم عن حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني.

وكشف عن استعداده لإخراج الجزء الثاني من فيلم «يا دنيا يا غرامي» من دون الاستعانة بمؤلف الجزء الأول. وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، عبّر علي عن دهشته من إبعاده عن الساحة الفنية في مصر، قائلاً: «لا أدري هل جاء ذلك من أجل الأجيال الجديدة أم باعتباري مخرجاً مشاغباً؟».

وكانت أحدث أعمال المخرج المصري السينمائية فيلم «حدث في 2 طلعت حرب» عام 2022 الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي سياسي.

مجدي أحمد علي مع داود عبد السيد (حسابه على «فيسبوك»)

وأكد أنه مقتنع بكل أعماله السينمائية التي قدمها خلال مسيرته، عادّاً أن فيلم «عصافير النيل»، المأخوذ عن رواية الكاتب إبراهيم أصلان، هو الأقرب إلى قلبه والأكثر تعبيراً عنه. وأشار إلى أن الفيلم يحمل لغة سينمائية لم تُقدَّر بالشكل اللائق، سواء جماهيرياً أو نقدياً، وفق تعبيره.

وأوضح أن أصلان منحه حرية التصرف في الرواية، لا سيما أنها تغطي فترات زمنية طويلة وتضم عدداً كبيراً من الشخصيات، مشيراً إلى ثقته بعلاقته الحميمة بالأدب. وشارك في بطولة الفيلم كل من عبير صبري، وفتحي عبد الوهاب، ومحمود الجندي، ودلال عبد العزيز.

وقال إنه يتمنى تحويل رواية «ثلاثية غرناطة»، للكاتبة رضوى عاشور، إلى عمل سينمائي، لأنها وثيقة مهمة تؤرخ لأحداث فاصلة في تاريخ الأندلس، كما أنها سفر حقيقي عبر الزمان والمكان من خلال سلسلة أحداث مفعمة بالمشاعر الصادقة.

الرقابة وحرية الإبداع

ويرى أن فيلمه «مولانا » الذي قام ببطولته عمرو سعد من الممكن أن يتحول إلى مسلسل تلفزيوني؛ لأن به أحداثاً وتفاصيل كثيرة لم يستطع الفيلم التركيز عليها، مشيراً إلى أنه يعتز بالعمل مساعد مخرج مع يوسف شاهين، ويرى أن مدرسة شاهين كانت مختلفة؛ لأن الإخراج لديه هو أحد عناصر العمل الفني وليس أهمها، بمعنى أن هناك الأهمية نفسها للموسيقى والديكور وكل العناصر الأخرى، كما أن شاهين كان حريصاً طوال الوقت على التعبير عن نفسة وبيئته وثقافته، وهذا ما جعله يندهش كثيراً من إعجاب الجمهور بفيلم «الأرض» الذي وصفه بأنه «بسيط ومباشر ولا يعبر عنه».

مجدي أحمد علي متحمس لجزء ثانٍ من فيلم «يا دنيا يا غرامي» (حسابه على «فيسبوك»)

ويرى مجدى أن الرقابة على المصنفات الفنية في مصر لا تمنح الحرية المطلوبة للإبداع، ما جعل نوعيات معينة من الأفلام تسيطر على الواقع السينمائي، وهي الأفلام الكوميدية والأكشن على حساب النوعيات الجادة.

وعن رفضه إخراج فيلم «السادات»، ذكر أنه كان يريد تقديم رؤية نقدية وإنسانية للرئيس، وعدم الاعتماد فقط على مذكراته أو ما كتبته زوجته جيهان السادات، وهو ما رفضه الفنان أحمد زكي، مضيفاً أن «هذا تكرر أيضاً في فيلم (حليم)، فرغم أنني كتبت نحو 40 مشهداً من الفيلم فإن زكي فضّل ما كتبه محفوظ عبد الرحمن، فانسحبت من الفيلم لأنه أراد تقديمه بالصورة التي يراها الجمهور بعيداً عن الحياة الإنسانية الخاصة».

فيلم سعاد حسني

وأفاد علي بأن لديه مشروع فيلم سينمائي عن حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني، التي كان من المقرر أن تُشارك في أول فيلم أخرجه بعنوان «البلد»، إلا أن وفاتها حالت دون تحقيق العمل. وأوضح أن الفيلم المرتقب سيبدأ مشاهده الأولى برحلة سعاد حسني إلى لندن ووفاتها، ثم تستكمل الأحداث بأسلوب الفلاش باك.

المخرج مجدي أحمد علي في لقطة مع أحمد زكي (حسابه على «فيسبوك»)

ومن بين المشروعات الأخرى التي ينتظر تنفيذها، مسلسل عن قصة حياة الموسيقار الراحل بليغ حمدي، والذي كتبه الصحافي الراحل محمد الرفاعي. وأوضح علي أن المشروع مرّت عليه سنوات طويلة دون أن يجد جهة إنتاجية تتحمس له، مؤكداً أن العمل واجه العديد من الحروب والمعارضة، خصوصاً من ورثة بليغ حمدي.

«يا دنيا يا غرامي»

ورغم أن مؤلف الجزء الأول من فيلم «يا دنيا يا غرامي»، الذي أنتج عام 96، وقامت ببطولته ليلى علوي وإلهام شاهين وهالة صدقي، غير متحمس لكتابة جزء ثانٍ من الفيلم، فإن مجدي أحمد علي يرغب في صنع جزء ثانٍ من الفيلم لاستكمال مشوار الشخصيات الموجودة في الجزء الأول، بعد مرورهم بظروف اجتماعية وسياسية مختلفة.

ولفت إلى أنه يتمنى العمل مع النجمة التونسية هند صبري لأنها تملك مقومات الممثلة المتكاملة القادرة على أداء أي شخصية.